لا حاجة لمُراجعة الطبيب من أجل الرّشح، ولكن إذا ساءت الأعراض أو لم تختفِ مع أساليب الرّعاية المنزلية والأدوية التي لا تتطلب وصفة طبية فسيحين الوقت لمُراجعة الطبيب.[١]


تشخيص الرشح

يمكن تشخيص معظم الأشخاص المصابين بالرّشح من خلال العلامات التي تظهر عليهم والأعراض التي يُعانون منها، وإذا اشتبه الطّبيب بتطوّر الرّشح لالتهاب رئوي أو التهاب الشعب الهوائية فقد يطلب إجراء صورة أشعّة للصّدر، أو فحوصات أخرى لاستبعاد الأسباب الأخرى للأعراض،[١][٢]ويكون تسلسل تشخيص الرّشح كما يأتي:[٢]

  • يبدأ الطّبيب بأخذ المعلومات التي تتعلّق بالمريض ويسأله عن الأعراض التي يعاني منها، ومن المحتمل أيضًا أن يفحص الطّبيب الرّئتين والجُيوب والحلق والأذنين.
  • قد يأخذ الطبيب مسحة من الحلق ويُرسلها للمُختبر بهدف فحصها، إذ ستُساعِد هذه المسحة على معرفة إذا كانت البكتيريا هي السّبب في التهاب الحلق.
  • إذا كان المُصاب يشكو من أعراض أُخرى تتعلق بالأذن، فسيُحيله الطّبيب إلى أخصائي مثل طبيب الأنف والأذن والحنجرة.



على الرغم من وجود بعض التحاليل التي يمكنها اكتشاف الفيروسات المُسببة للرشح، إلا أنه نادرًا ما تستخدم، لأنّ الرشح يزول بسرعة، ولكن قد يطلب الطبيب هذه التحاليل للأطفال المُصابين بالرشح خاصةً إذا كانت أعمارهم دون سن الثانية، بالإضافة لكبار السّن والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.




أبرَز أعراض الرشح

في غضون يوم إلى 3 أيام من الإصابة بعدوى الرّشح، ستظهر الأعراض الآتية:[٣]

  • العطس.
  • سيلان الأنف.
  • السعال.
  • التهاب الحلق.
  • صداع الرأس.
  • احتقان بالأنف.
  • الحمى (أكثر شيوعًا عند الأطفال).



توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بتحديد موعد مع الطّبيب إذا كانت أعراض الرّشح باقية أو تزداد سوءًا بعد 10 أيام، أو إذا كان يُصاحبها حُمى أعلى من 38 درجة مئوية، أو إذا كانت الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية لا تُجدِ نفعًا.




هل الطّقس البارد يُسبب الرّشح؟

لا، بالرّغم من أنّ هذا الاعتقاد شائع إلّا أنّ الطقس البارد لا يسبب الرشح، ومع ذلك يحدُث الرشح بكثرة خلال البرد، وربما يرجع هذا إلى مجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك:[٤]

  • تزداد التّجمعات والزيارات المنزلية، ويبقى الناس في الداخل أكثر ويكونون على مقربة من بعضهم البعض.
  • انخفاض الرطوبة، مما يؤدي إلى جفاف الممرات الأنفية التي تكون أكثر عرضة للإصابة بفيروسات الرّشح.


هل الرّشح والإنفلونزا مُتشابهان؟

لا، البرد والإنفلونزا مرضان مختلفان، إذ إنّ البرد غير ضار نسبيًا وعادة ما يزول من تلقاء نفسه على الرغم من أنه في بعض الأحيان قد يؤدي إلى حُدوث عدوى ثانوية مثل التهاب الأذن، أمّا بالنّسبة للإنفلونزا فإنّها قد تُسبب مُضاعفات أكثر جديّة مثل الالتهاب الرئوي، ومن أبرَز أعراض الإنفلونزا:[٤]

  • الحُمى الشديدة.
  • صُداع الرّأس (يحدُث بشكلٍ شائع).
  • العطس في بعض الأحيان.
  • السعال، وغالبًا ما يصبح شديدًا.
  • الآلام والأوجاع في أنحاء الجسم.
  • التّعب الذي قد يستمر لأسابيع.
  • التهاب الحلق في بعض الأحيان.
  • الإرهاق الشديد.


المراجع

  1. ^ أ ب "Common cold", mayoclinic, Retrieved 10/3/2022. Edited.
  2. ^ أ ب "Common Cold Diagnosis"، healthline، اطّلع عليه بتاريخ 10/3/2022. Edited.
  3. "Common Cold", my.clevelandclinic, Retrieved 10/3/2022. Edited.
  4. ^ أ ب "Common Cold"، hopkinsmedicine، اطّلع عليه بتاريخ 10/3/2022. Edited.