تحدث الحمَّى المالطية أو داء البروسيلّات (Brucellosis) نتيجة عدوى بكتيرية تنتقل للإنسان من الماشية أو الماعز أو الأغنام أو الكلاب أو الخنازير، وتتسبب بأعراضٍ شبيهةٍ بالإنفلونزا؛ كالحمى، والضعف، وفقدان الوزن، والشعور بالضيق، ويتم الكشف عن الإصابة بهذا المرض عن طريق إجراء تحليل الحمى المالطية، فما هي أبرز المعلومات المتعلقة بهذا الفحص؟[١]
تحليل الحمى المالطية
يتم تأكيد أو نفي الإصابة بالحمى المالطية من خلال الكشف عن البكتيريا المسببة للمرض في الدم أو نخاع العظم أو سوائل الجسم الأخرى، وقد تُجرى فحوصات أخرى للكشف عن الأجسام المضادة للبكتيريا المسببة للمرض، وفيما يلي بيان كل منها:[٢]
الكشف عن البكتيريا المسببة للمرض عن طريق اختبار الزراعة
وفيه يتم أخذ عينة من الدم أو نخاع العظم أو سوائل الجسم الأخرى، ومن ثم إخضاعها للزراعة المخبرية تحت ظروف معينة، وستظهر نتيجة الاختبار خلال مدة معينة، ولكن قد تستغرق بعض العينات حتى 4 أسابيع لإظهار النتيجة النهائية.[٣][٤]
على الرغم من أن أخذ عينة من الدم هو النمط الأكثر شيوعًا، إلا أن الزراعة المخبرية لعينة نخاع العظم تكون عالية الحساسية، نظرًا لأنها تحتوي على تركيز عالٍ من البكتيريا المسببة، ولذلك فإن استخدامها يُعطي نتائج سريعة عن المرض.
الكشف عن الأجسام المضادة للبكتيريا المسببة للمرض
ويُعرف علميًا بمصطلح فحص التراص الدقيق للبروسيلا (BMAT)، والذي يساهم في الكشف عن وجود الأجسام المضادة للعديد من أنواع بكتيريا البروسيلا، بحيث يتم أخذ عينتين من مصل الدم؛ إحداهما في مراحل مبكرة من المرض؛ أي خلال 7 أيام من ظهور أعراض الحمى المالطية، والأخرى بعد 2-4 أسابيع، وفي حال أظهرت العينة الأخرى ارتفاع مستويات الأجسام المضادة إلى أكثر من 4 أضعاف ما أظهرته العينة الأولى؛ فذلك دلالة على أن الفرد ما يزال مصاباً بالحمى المالطية.[٥][٤]
قد تُجرى فحوصات أخرى بشكلٍ أقل شيوعاً من السابقة؛ مثل: تحليل تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR)، بهدف الكشف عن الجنس والنوع الدقيق للبكتيريا المسببة للحمى المالطية.
ماذا بعد إجراء تحليل الحمى المالطية؟
يعتمد الأمر على نتائج التحليل؛ ففي حال كانت سلبية؛ فإن الأمر يستلزم المراقبة واتخاذ الإجراءات بناءً على ذلك، أما في حال كانت إيجابية؛ فيجب البدء بالعلاج، ويتمثل العلاج بوصف المضادات الحيوية لمدة 6-8 أسابيع، وغالباً ما يتم وصف نوعين من المضادات الحيوية؛ هما: دوكسيسايكلين (Doxycycline) وريفامبيسين (Rifampin).[٦][٧]
طرق الوقاية من الحمى المالطية
- تقديم اللقاحات المناسبة للأبقار والأغنام والماعز.
- تجنب استهلاك الحليب أو منتجات الحليب غير المبسترة.
- تجنب تناول اللحوم غير المطهوّة جيدًا.
- التعامل بحذر مع الحيوانات؛ خاصة بالنسبة للمزارعين والأشخاص الذين يربون المواشي، ويتضمن ذلك: ارتداء القفازات المطاطية، والنظارات الواقية، والملابس الخاصة.
للمزيد عن الحمى المالطية، تابع مقال: الحمى المالطية
المراجع
- ^ أ ب "Brucellosis", who.int, Retrieved 21/3/2023. Edited.
- ↑ "Diagnosing Brucellosis", cdc, Retrieved 21/3/2023. Edited.
- ↑ "Brucellosis Workup", emedicine.medscape.com, Retrieved 21/3/2023. Edited.
- ^ أ ب "Brucella Species - Brucellosis", arupconsult.com, Retrieved 21/3/2023. Edited.
- ↑ "Serology", cdc.gov, Retrieved 21/3/2023. Edited.
- ↑ "Brucellosis", mayoclinic, Retrieved 21/3/2023. Edited.
- ↑ "Treatment", cdc.gov, Retrieved 21/3/2023. Edited.
- ↑ "Prevention brucellosis ", cdc.gov, Retrieved 21/3/2023. Edited.